مجمع البحوث الاسلامية
40
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
استشهد بشعر ] ( 354 ) أبو عليّ : إثبات الياء مع الألف واللّام أجود ، وحذفها يجوز . ( الطّوسيّ 8 : 383 ) الزّجّاج : أكثر القرّاء على الوقف بغير ياء ، وكان الأصل الوقف بالياء ، إلّا أنّ الكسرة تنوب عنها ، وكانت بغير ألف ولام الوقف عليها بغير ياء ، تقول : هذه جواب ، فأدخلت الألف واللّام ، وترك الكلام على ما كان عليه قبل دخولهما . والجوابي : جمع جابية ، والجابية : الحوض الكبير . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 246 ) أبو زرعة : قرأ ابن كثير ( كالجوابي ) بالياء في الوصل والوقف ، على الأصل . والجوابي : جمع جابية وهي الحوض الكبير . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقرأ أبو عمرو وورش ( كالجوابي ) بالياء في الوصل ، وحذفا في الوقف تبعا الأصل في الدّرج ، وتبعا المصحف في الوقف . وقرأ الباقون : بحذف الياء في الحالين : اجتزؤوا عن الكسر بالياء . ( 584 ) الواحديّ : جمع الجبيّة ، وهي الحوض الكبير يجبي الماء ، أي يجمعه . قال المفسّرون : يعني قصاعا في العظم كحياض الإبل ، يجتمع على القصعة الواحدة ألف رجل يأكلون منها . ( 3 : 489 ) نحوه الميبديّ . ( 8 : 124 ) الزّمخشريّ : الجوابي : الحياض الكبار . [ ثمّ استشهد بشعر ] لأنّ الماء يجبى فيها ، أي يجمع ، جعل الفعل لها مجازا ، وهي من الصّفات العالية كالدّابّة . قيل : كان يقعد على الجفنة ألف رجل . وقرئ بحذف الياء اكتفاء بالكسرة ، كقوله تعالى : يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ القمر : 6 . ( 3 : 282 ) نحوه البيضاويّ ( 2 : 257 ) ، والنّيسابوريّ ( 22 : 44 ) ، وأبو السّعود ( 5 : 251 ) ، والبروسويّ ( 7 : 275 ) . الطّبرسيّ : أي صحاف كالحياض الّتي يجبى فيها الماء ، أي يجمع ، وكان سليمان عليه السّلام يصلح طعام جيشه في مثل هذه الجفان ، فإنّه لم يمكنه أن يطعمهم في مثل قصاع النّاس لكثرتهم . ( 4 : 383 ) الآلوسيّ : أي كالحياض العظام ، جمع جابية ، من الجباية ، أي الجمع . فهي في الأصل مجاز في الطّرف أو النّسبة ، لأنّها يجبى إليها لا جابية ، ثمّ غلبت على الإناء المخصوص غلبة الدّابّة في ذوات الأربع ، وجاء تشبيه الجفنة بالجابية في كلامهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 22 : 119 ) بنت الشّاطئ : الجفان : جمع جفنة ، والجوابي : جمع جابية ، وحيدتان في القرآن . وتفسير الجفان بالحياض تقريب ، مع ملاحظة أنّ الجفان تتّخذ للطّعام على وجه الاختصاص - ويشهد له بيت طرفة « 1 » - على حين يغلب أن تكون الحياض للماء . وكذلك تفسير الجوابي بالواسعة ، هو على وجه التّقريب ، ويبقى للجوابي دلالة العمق مع السّعة ، حين يكون الاتّساع أحيانا بغير عمق . ( 311 ) الأصول اللّغويّة 1 - الأصل في هذه المادّة : الجبى ، وهو الجمع ، يقال :
--> ( 1 ) * كالجوابي لاتني مترعة لقرى الأضياف أو للمحتضر *